جيرار جهامي ، سميح دغيم
900
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
نوع نوع من أنواع هذا المشار إليه فهو يعرّف ما هو هذا المشار إليه . ( الفارابي ، الحروف ، 100 ، 17 ) . - الجوهر هو الذي ليس في موضوع ، وهذا الصنف ينقسم أقساما بحسب معاني أحوالها في الموجود ، فيقال : منه بسيط ، ومنه مركّب ، وهذه القسمة بحسب الوجود الطبيعي . ويقال : منه هيولى ومنه صورة ، وهذا بحسب حالها في ذاتها وإضافة بعضها إلى بعض . ويقال : منه كائن وفاسد ، ومنه غير كائن ولا فاسد ، وهذه القسمة بحسب حالها فيما يقبل من التأثير ولا يقبل . ويقال : منه سرمدي ومنه حادث ، وهذا بحسب امتداد وجودها في الزمان ، ويقال : منه محسوس ومنه معقول ، وهذا بحسب حالها من الإدراك . ومنه أوّل وهو الشخص ، ومنه ثان وهو الأجناس والأنواع . ( التوحيدي ، المقابسات ، 291 ، 18 ) . - الجوهر . . . ليس له حدّ ولكن رسمه أنّه القائم بنفسه القابل للأعراض المتضادّة . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 324 ، 19 ) . - الجوهر نوعان : جسماني وروحاني ، فالجسماني نوعان فلكي وطبيعي ، فالطبيعي نوعان بسيط ومركّب ، فالبسيط أربعة أنواع نار وهواء وماء وأرض ، والمركّب نوعان جماد ونام . . . وأما الجواهر الروحانية فتنقسم قسمين الهيولى والصورة . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 326 ، 6 ) . - الجواهر أربعة : ماهيّة بلا مادّة ، ومادّة بلا صورة ، وصورة في مادّة ، ومركّب من مادة وصورة . ( ابن سينا ، عيون الحكمة ، 48 ، 16 ) . - إنّ الجوهر الذي هو الإنسان في الحقيقة لا يفنى بعد الموت ، ولا يبلى بعد المفارقة عن البدن ، بل هو باق لبقاء خالقه تعالى ، وذلك لأنّ جوهره أقوى من جوهر البدن ، لأنّه محرّك هذا البدن ومدبّره ومتصرّف فيه ، والبدن منفصل عنه تابع له . ( ابن سينا ، أحوال النفس ، 186 ، 3 ) . - من لوازم الجوهر أن يكون وجوده في الأعيان ، لا في موضوع ، ويجب إذا عقل أن يعقل بلوازمه ، فيكون معقوله أنه إذا وجد في الأعيان لم يكن في موضوع . ( ابن سينا ، التعليقات ، 447 ، 1 ) . - انقسم الجوهر إلى أربعة أنواع : الهيولى ، والصورة ، والجسم ، والعقل المفارق . وهو القائم بنفسه . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 143 ، 4 ) . - الجواهر منقسمة أولا إلى قسمين : أحدهما : ما لا يحتاج في تصوّر ذاته إلى تصوّر أمر خارج منه . والثاني : ما يحتاج . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 163 ، 2 ) . - الجوهر في اصطلاح القوم ( الفلاسفة ) عبارة عن حقيقة وماهيّة وجودها لا في موضوع ، نعني إذا وجد ، فوجودها لا في موضوع لا أنّه موجود وجودا بالفعل ، حاصلا . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 217 ، 1 ) . - قالوا ( الفلاسفة ) إنّ الجوهر هو الموجود لا في موضوع ، والعرض هو الموجود في موضوع ، وفسّروا الموجود في موضوع ، بالموجود في شيء ليس هو جزء منه أعني من الشيء الذي هو فيه ولا يصحّ وجوده دون ما هو فيه ، أعني لا يصحّ وجود الشيء الواحد